منتديات بنات المتوسط

نلتقــي لنرتقـــي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بنات بالله ادخولو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rahofh*_-



المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
العمر : 20
الموقع : *_*

مُساهمةموضوع: بنات بالله ادخولو   الإثنين أكتوبر 15, 2012 4:44 am

سلام كيفكم

انا ابي اعرف وش يعني بحث علمي لان لهم اسبوع مدرسه حقتي تقول عنه تقول مين يشترك وانا شتركت بس اني اعرف ان نبحث عن زهور او اشجار او ماء

هذا شي جا عندكم بلمدارس ولا وشكرا Smile Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahofh.forumotion.com
دلوعه وكلمتي مرفوعه

avatar

المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 06/09/2012
الموقع : جداويه

مُساهمةموضوع: رد: بنات بالله ادخولو   الأربعاء أكتوبر 24, 2012 8:13 am

هذا يعني جبتلك ابحث




بحث شامل عن الأزهار

الزهرة تعرف في بعض الأحيان بالبراعم أو الورود، هي العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات المزهرة (أو التي يطلق عليها أيضًا كاسيات البذور).

وتتمثل الوظيفة البيولوجية للزهرة في أنها تعمل على دمج حبوب اللقاح المذكرة مع البويضة المؤنثة من أجل إنتاج البذور.
وتبدأ هذه العملية بواسطة التلقيح الذي يعقبه الإخصاب، حيث يؤدي في النهاية إلى تكون البذور وانتشارها.
وبالنسبة للنباتات الأرقى في التصنيف، فإن البذور تمثل الجيل التالي لعملية التكاثر،
كما أنها تعد الوسيلة الأساسية التي من خلالها يشيع نمو أفراد الشعبة الواحدة في المكان.

ويطلق على مجموعة الأزهار الموجودة على النبات اسم النورة.
بالإضافة إلى كونها العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات الزهرية،
فإن الزهور قد حظيت كذلك بإعجاب الإنسان على مر العصور،
حيث استخدمها بصورة أساسية في تجميل البيئة المحيطة به وكمصدر للغذاء في بعض الأحيان.



مراحل فترة نمو الأزهار
من العوامل المساعدة في الحصول على نباتات قوية هو اختيار طريقة التربية المناسبة ,
فمن المعروف أن نبات البندورة يتم تربيته على فرع واحد رئيسي وتزال الفروع الجانبية,
ويجب التنبيه عند القشبرة بضرورة المحافظة على العناقيد الزهرية والاهتمام بسلامتها
وخاصة من بعض الأمراض مثل مرض الألترناريا و العفن الرمادي (البوتريتس)
والعفن الأبيض (الإسكليروتينيا) وهي التي تسبب تلف وسقوط الأزهار,
وفي نباتات الخيار يجب التأكيد على قشبرة الفروع الجانبية على عقلتين (ثمرتين)
وقص باقي الفرع الجانبي وفي نباتات الشمام تتم القشبرة بعد نجاح تكوين الثمرة الأولى
في الفرع وزيادة نموها ويزال باقي الفرع الجانبي بعد ذلك وعموما فإن عملية القشبرة
يجب أن تتوقف خلال فترة الشتاء الباردة (الفترة من 25 /12- 5/2 )
بسبب بطء نمو النباتات وصعوبة التئام الجروح وزيادة احتمال إصابة النباتات بالأمراض المختلفة.

ومن المعروف أن التربية السليمة تعمل على زيادة التهوية حول النباتات وزيادة العقد في الأزهار إلى جانب زيادة تناسق تلوين الثمار بسبب توفير الإضاءة حول النباتات.

· القشبرة ولف النباتات:

من العوامل التي تساعد على زيادة طول النبات الإهتمام في القشبرة وتنفيذها في ميعادها, حيث أن تأخير القشبرة في البندورة يؤدي إلى كبر الأفرع الجانبية والتي تعيق النمو ةالتي يؤدي إزالتها بعد ذلك إلى تكوين الجروح التي يصعب التئامها ,كذلك فإن استخدام مشايك التعليق يساعد في لف النبات حول خيط التعليق وتثبيتها بصورة تمنع سقوطها وكسرها.

· استعمال هرمونات النمو:

تستعمل هرمونات النمو في كثير من المحاصيل لزيادة العقد في الثمار,
واستعمال هرمونات النمو في البندورة مثلا يؤدي إلى زيادة عقد الأزهار إلا أن الثمار التي تتكون تكون بمواصفات غير جيدة حيث أنها تكون مضلعة مفرغة من الداخل,واستعمال هرمونات النمو في بعض النباتات إلى زيادة استطالتها كما أن بعضها يستعمل لإيقاف النمو كما هو الحال في هرمون الكلتار,ولذا يجب توخي الحذر عند استعمال الهرمونات وتحديد الغرض الذي ستستعمل من أجله ومحاولة إيجاد بدائل أخرى إن أمكن كاستعمال نحل البومبوس في التلقيح إلى غير ذلك من الوسائل الأخرى .

· طرق التربية المختلفة في محاصيل الخضار:

تختلف محاصيل الخضار فيما بينها من حيث طريقة التربية وطريقة قشبرة النباتات,
فهناك التربية على أسلاك وهناك التربية بطريقة التعليق على خيوط ,
كما أن التربية على خيوط لها طرق مختلفة فهناك التربية على فرع واحد
وهناك التربية على فرعين أو أكثر ويحدد نوع النبات وكثافة نموه الخضري
والظروف المناخية طريقة التربية الخاصة به,
ففي نبات البندورة لا يسمح بنمو الفروع الجانبية بينما يسمح بالقشبرة بعد العقلة الثالثة
في فصل الصيف نظرا لارتفاع الحرارة

الاهتمام بالري والتسميد خلال مراحل النمو المختلفة:

من العوامل المحددة لزيادة نمو النباتات الاهتمام بالتسميد الرأسي خلال فترة نمو النبات حيث أن النبات في مراحله الأولى يحتاج إلى التسميد بسبب عجز الجذور وعدم قدرتها على امتصاص الأسمدة الموجودة في التربة إما لضعف المجموع الجذري أو عدم تحلل الأسمدة في التربة بالقدر الكافي بسبب موت بعض الكائنات التي تساهم في توفير الفوسفور حول الجذور خلال عملية التعقيم مثل الميكوريزا وعنصر الفوسفور من العناصر الهامة والتي تساهم في بناء الخلايا المرستيمية للقلنسوة المسئولة عن استطالة الجذور,لذا يضاف الفوسفور للنبات من خلال الأسمدة المركبة مثل السماد المركب (20-20-20 ) والذي يحتاجه النبات بكميات قليلة تبدأ بمعدل نصف كيلوجرام منه يوميا وتزداد الكمية بتقدم النبات في النمو, وخلال مراحل النمو التالية يفضل استعمال الأسمدة المركبة الأخرى والتي تختلف كمياتها ونوعياتها بحسب نوع النبات ومرحلة النمو التي وصل إليها,ويمكن التصرف بما هو موجود من الأسمدة في السوق وتوفير حاجة النبات من عناصر الغذاء الأساسية الكبرى والصغرى وبالنسب التي يحتاجها النبات.
الاهتمام بتنفيذ العمليات الزراعية المختلفة الأخرى:

· تبيض سطح الدفيئة:

من أجل خفض درجة الحرارة خلال فترة الصيف داخل الدفيئة وخاصة مع بداية شهر أبريل لذا ينصح بتشييد (تبييض) بلاستيك سطح الدفيئة بمادة خاصة(ملبين) حيث يعمل اللون الأبيض على عكس معظم أشعة الشمس مما يؤدي إلى خفض درجات الحرارة في هذه الفترة مما ينتج عنه تقليل سرعة استطالة النباتات و ضمان نجاح العقد في الأزهار وخاصة في البندورة حيث يتحسن تلون الثمار داخليا وخارجيا باللون الأحمر وتستمر عملية التبيض حتى منتصف أكتوبر, وبعد هذه الفترة يتم إزالة مادة التبييض من على سطح الدفيئة وذلك بالغسيل بالماء( في حالة تأخر سقوط الأمطار) لكي نعمل على زيادة الإضاءة حول النباتات ورفع درجات الحرارة خلال موسم الشتاء.

· الفحص الدوري لشبكة الري:

يجب التأكد من وقت لأخر من سلامة شبكة الري وعيون التنقيط وفحصها باستمرار لضمان عدم انسدادها ولتوفير ما يلزم للنبات من حاجته من الماء والغذاء وخاصة أن بعض جذور النبات قد تدخل إلى عيون التنقيط وتغلقها مما يعطل تزويد النبات باحتياجاته الضرورية إضافة إلى انسداد عيون التنقيط من خلال عمليات التسميد اليومية وعدم إتباع الطريقة المناسبة في شطف شبكة الري بعد انتهاء عمليات الري والتسميد.

· الاهتمام بنظافة الدفيئة وإزالة الأعشاب الضارة:

من الأشياء التي تبرهن على نجاح أي محصول نظافة الدفيئة وهي عنوان صاحبها فمن الملاحظ أن الكثير من المزارعين لا يهتمون بنظافة الدفيئة خلال موسم النمو وقد تظهر أعشاب داخل الدفيئة والتي تكون مأوى لحشرات وآفات كثيرة ولايهتم المزارع بإزالتها و حين يقوم المزارع برش الدفيئة لآفة معينة لا يهتم بإزالة تلك الأعشاب أو رشها ولذا ينصح بعدم الإهمال والاهتمام بنظافة الدفيئة والمحافظة عليها خالية من الأعشاب وبقايا قشبرة النباتات.



· إزالة الأوراق المصابة والقديمة وكذلك الأوراق السفلية عند التلوين:

مع تقدم النبات في النمو نحتاج في محصول البندورة مثلا إلى إزالة الأوراق السفلية أسفل العنقود الذي حدث فيه التلوين وذلك لزيادة الإضاءة واكتمال التلوين,كما ينصح عادة بإزالة الأوراق القديمة الصفراء والمريضة الموجودة أسفل النباتات وخاصة في نباتات الخيار والباذنجان والشمام وهذا يعمل أيضا على زيادة التهوية والإضاءة أسفل النباتات وتقليل الإصابة بالأمراض النباتية المختلفة.

· مراقبة ظاهرة أعراض نقص العناصر على الأوراق والثمار:

إلى جانب مراقبة الأمراض النباتية الأخرى فأن مراقبة أعراض نقص العناصر من العوامل الهامة التي تؤدي إلى نجاح نمو المحصول فمن المعروف أن تشقق الطرف الزهري واسوداده في البندورة وكذلك عدم انتظام اللون في الثمار دليل على نقص الكالسيوم ,فإن ظهور الون الأبيض المصفر بين عروق الأوراق السفلية دليل على تقص عنصر الماغنيسيوم .واصفرار النباتات بشكل عام دليل على نفص عنصر النيتروجين, لذ فمن الضروري متابعة نقص العناصر المختلفة والتدخل بإضافة هذه العناصر للنبات فور الشعور بالنقص وحاجة النبات لمثل هذه العناصر.

· مراقبة خلايا نحل التلقيح ومتابعة نشاطه:

من الملاحظ أن عمر خلية نحل البومبوس يتراوح ما بين 8-10 أسابيع, لذا ينصح بمراقبة الخلايا ومعدل سرعة خروج النحل من الخلية وكذلك فحص كفاءة النحل في عملية تلقيح الأزهار من خلال ما يعرف بقبلة النحل ,وسوف نتحدث بالتفصيل عن دور النحل في عملية التلقيح والاحتياطات الواجب توافرها عن اقتناء خلية نحل وطريقة المحافظة عليها وخاصة في فترات رش الأدوية

معلومات عن الزهور

الورد البلدي
الورد البلدي زهرة رائعة الجمال بها اللون الأحمر والبنفسجي وغيرها من الألوان والوردة تلقب " بملكه الزهور " لأن الورد له شكل جميل ورائحة ذكية تمكث طويلاً وتقطف الورود قبل الغروب لإطالة عمر الوردة وتقطف بجزء غير قصير من الفرع بواسطة المقص حتي لا تسلخ شجرة الورد ثم توضع الوردة في الماء بغمر الساق في الماء العميق لمدة ساعة تقريباً .


زهرة اللوتس
هي زهرة كان يتخذها الجيش القديم علماً له , واللوتس نبات بري وزراعي ساقه منتصبة له فروع كثيرة وأزهاره صفراء زاهية اللون يعلوها بعض البقع الحمراء ، ونبات اللوتس يعلو من 15 سم الي 30 سم وزهرة اللوتس فيها مادة ملونة مسكنة مضادة للتشنج ولها قدرة غريبة علي شفاء الالتهابات ، وأزهار اللوتس أزهار رقيقة لا تحتمل النقل من مكان لآخر وكذلك فإن قطفها ليسبب موتها بسرعة وزهرة اللوتس في الأساطير المصرية تعبر عن الطفولة البريئة التي تحلق من قلب الزهرة البيضاء ، وزهرة اللوتس تكبر مع ضوء الشمس وتنبت في البرك الساكنة المياة وفي المستنقعات الواسعة في الفيوم وعلي سطح المياة الهادئة وفي سفح التلال الصحراوية وقد أطلق الفراعنة علي زهرة اللوتس " الجميل " أو " نانقر " لأنها أعظم الأزهار كمالاً وكانت زهرة اللوتس ذات اللون الأزرق سيدة العطور وأزهي من اللوتس الأبيض .


البنفسج
شجرات البنفسج تكون كالأعشاب صغيرة ولكنها شجيرات زينة أوراقها علي هيئة اقراص لها عنق طويل وزهورها في محاور الشجيرات ، كل زهرة تنبت في فرع ولها نصل غير طويل ولون الزهور ابيض أو بنفسجي ، البنفسج أوراقه علي شكل قلب وأزهاره سيقانها طويلة وهي صفراء أو زرقاء وتقتطف أزهار البنفسج في الساعات المبكرة من الصباح لأن رائحتها أقوي وفي الصباح الباكر ولكن زهور البنفسج لا تعيش طويلاً بعد القطف خارج الماء لأن اعناقها تذيل بسرعة ولذلك يراعي وضعها في الماء مباشرة أو نقلها الي مكان آخر مع لفها في ورق لحمايتها في أثناء النقل .


النرجس
أوراقه تشبه الأقراص الخماسية أو سداسية العدد ، وصفحة الورق منتصبة ويتوج النبات زهرتان كبيرتان لونها كبريتي ، وأزهار النرجس البلدي تُقطف في الصباح الباكر وتكون رائحتها نفاذة وأقوي من التي تُقطف في منتصف النهار لانها تكون حينذاك قليلة الزيوت العطرية التي تتبخر مع ارتفاع درجة حرارة الجو .


الكاميليا
بنات شجيري تنبت أزهاره في الشتاء والربيع وأزهار الكامليا وردية أو حمراء أو بيضاء وهو نبات جميل يعيش في الظل لا يحتاج الا الي كمية قليلة من ضوء الشمس ولكن يحتاج الي النور كثيراً ، ويمكن زراعه الكاميليا بالبذور أو الغرس وكذلك يمكن قطع عقله بها براعم من ساق أحد النباتات وزراعتها من سبتمبر وحتي فبراير من كل عام .


الصفصاف
شجرة كبيرة تنبت علي شواطئ الترع والمصارف ، وترتفع الي نحو نحو 25 متراً وفروعها متوسطة الانبساط ومنتصبة الشكل لونها أخضر زيتي يعلوه زغب ابيض ، أوراقها مدببة الأطراف ، طول الورق 12 سم وعرض 3 سم نصل الشجرة منشاري الحافة ، بها بعض الزهور الصفراء وأغلب الأزهار لونها أبيض وهي شجرة للزينة والجمال الرائع .


ست الحسن
نبات جميل اسمه العلمي " بيلادونا " وهي تنبت في البلاد الحارة والمعتدلة وهو عشب وليس شجرة برية يبلغ ارتفاعه 600 الي 4150 سم ، جذورها غليظة وساقها قوية منتصبة واوراقها بيضاوية الشكل وأكنها لذجة ولكنها دهنية ، أما زهور ست الحسن علي شكل جرس أحمر جميلة الشكل ولها ثمار قروية خضراء ثم يتحول لونها كزهرة حمراء ثم تتحول الي اللون الأسود بعد النضج وهي لا تؤكل لأنها سامة تنضج لانتاج البذور .


زهور الحناء
الحناء شجيرة زراعية جذورها حمراء وسيقانها وأغصانها زغبية اللحاء وبيضاء اللون أوراقها متقابلة وصغيرة بها عنق علي شكل السنام وهي خضراء زاهية وتستعمل الأوراق والأزهار لصبغ الشعر وتقويته لمعالجته .


زهرة الحمص
نبات عشبي زراعي حول ساقه قرععاء قاسية وبرة تعلو من 30 الي 50 سم أوراقه مركبة ووريقاته بيضاوية مسننة أزهاره محورية الارتكاز لونها يميل الي الاحمرار والأبيض أما ثمار الحمص فهو قرون علي شكل البيضة طرفها معقوف وهذه الثمرة جميلة الطعم ولها فوائد صحية .


زهور دوار الشمس
زهرة نبات دوار الشمس نبات طويل متوسط الساق ولكنه أجوف وهذه الزهرة مثل قرص الشمس تتفتح مع أول ضوء للشمس وتلتفت للمشرق وتظل تتحرك مع تحرك الشمس حتي تصل الي مغربها ونبات عباد الشمس نبات زراعي طوله نحو مترين ساقه جامدة منتصبة ولحاؤه ضعيف وأوراقه كبيرة علي شكل قلب ونبات عباد الشمس يعده الهنود مقدساً ويحبه الشارع المصري .


زهر الصبار
هو زهر لونه أصفر وكبير الحجم هو نبات لحمي يكتز بمادة الكلورفيل الخضراء يعلو من 2 الي 5 أمتار وألواحه الحولية بيضاوية الشكل وطولها من 30 الي 40 سم وعرضها من 20 الي 50 سم عوده أخضر وله شوك طويل تمتاز الأزهار بأن فيها مواد لعابية وسكرية وحامض الليمون وحامض التفاح وثمرته مغذية جداً .


زهور السوسن
السوسن الأبيض نبات يعلو من 60 الي 100 سم أزهارها كبيرة فواحة لونها أزرق ووسطها لون اصفر وأوراق نبات السوسن مفصلية الشكل وساقه قوية وهناك بعض الزهور لونها أبيض ويعلوها توشيح أحمر ورقشة قرمزية وضلعها أصفر من 5 الي 8 سم .


زهور البردي
نبات البردي نبات طويل من العائلة الخيمية وينبت في المستنقعات في الدلتا وجذوره تتعمق في الطين وسيقانه تمتد الي أعلي علي هيئة مقطع ثلاثي الشكل اما أزهار البردي فهي علي شكل خيمة وذات أحراش كثيفة وهي تشبه قرص الشمس ويستعمل في صناعة الورق البردي للكتابة وكان يسمي الورق الملكي وهو نبات دائم الخضرة وكانت تقدم باقات زهور البردي في المعابد تقرباً من الله وما زال هذا النبات موجوداً في بحر الغزال جنوب نهر النيل .


زهر الرمان
الرمان شجر يبلغ ارتفاعه من 3 الي 5 أمتار ساقه أملس وفروعه منتصبة وأوراقها متقابلة وعلي شكل رمح زهر الرمان خماسي البتلات ولونها ارجواني ويخرج منها ثمار كروية ضخمة بها اسنان الكأس له قشر صلب وتبدأ خضراء اللون ثم تبدأ في الاحمرار مع النضج بداخل الثمار بذور صغيرة تدعي الفرند يحيط بهذه الفرند لب مائع ومهد شجر الرمان بلاد فارس والفراعنة .

القرنفل
أزهار مشهورة من الفصيلة القرنفلية تزرع في البلاد الحارة وهو نبات معمر وأوراقه متقابلة أزهاره صغيرة وبتلات أزهاره ثمانية يدخل في تركيب الأدوية المسكنة للاسنان


زهر النارنج
أزهار النارنج بيضاء منها ماء الزهر ومن قشرة النارنج تصنع المربات وهي شجرة مثمرة دائمة الخضرة لها رائحة عطرية .


الفريز .. والتوت
الفريز نبات عشبي زاحف معمر طويلاً أوراقه ثلاثية مستطيلة المقدمة نصلها خشن الملمس أخضر براق أزهاره عديدة طويلة العنف ثمار الفريز متوسطية أو كبيرة ولكن الشكل الغالب البيضاوي أو القرطسي لونها أحمر فاقع وهي قريبة الشكل من الفراولة مغذية مرطبة للبول ومنقية للدم أما شجر التوت فهو شجر بري وزراعي وتعلو من 8 إلي 15 متراً و أوراقها لها عنق قلبية الشكل خشنة الملمس وأوراقه غذاء لدود القز وثماره حلوة المذاق مستديرة القوام له طرائف مرصوصة شفافة الأهداب .


النعناع
نبات عشبي بري له ساق متفرغة ترتفع من 10 إلي 30 سم لها أوراق صغيرة وأزهارها لونه أخضر تفوح منها رائحة عطرية .










الحين بحث عن الاشجار




كتب "المهندس الزراعي أديب بنود**أولى الإنسان العاقل منذ غابر العصور قدسية للشجرة، لأن حضارته انطلقت من خلالها. فكانت مصدر قوته ودفئه وظله ومنها كان سلاحه وبيته وآلة تنقله ومحراثه وهي المنطلق لاكتشافاته الحديثة ( العجلة- النار- ركوب البحر)
-تشكل الغابات ثلث مساحة اليابسة على الأرض / 4126 / مليون هكتار ( غابات ) ومعظم الغابات المستثمرة حالياً تتركز في أمريكا الشمالية وأوروبا واتجهت الأنظار مؤخراً إلى الغابات الاستوائية الضخمة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية حتى أن بعض هذه الغابات العذراء قد أزيل نهائياً بشكل غير عادي
- في بلاد الشام كانت الغابات تحتل نصف المساحة العامة للبلاد وكان أثرها كبيراً في حضارة الأقوام التي سكنت المنطقة وجاورتها . فالأرز اللبناني كان عاملاً هاماً في

تنشيط وتقوية الحركة التجارية والبحرية للفينيقيين الذين استعملوا خشب الأرز في بناء أساطيلهم البحرية وتجارتهم مع الجوار.
ويحدثنا التاريخ بأن الملك الفرعوني سنفرو /2700/ ق.م كان يتاجر مع الفينيقيين بالأخشاب ، وقد استعمل أربعين سفينة لنقل خشب الأرز إلى مصر ، واستمرت أعمال القطع في غابات لبنان وسوريا إلى أن جاء الإمبراطور الروماني هارديان /100/ ق.م الذي أصدر قوانين لحماية الغابات وعدم قطع الأشجار وخاصة الصنوبر والشوح والأرز .
لكن أعمال القطع عادت واستمرت أيامَ الاحتلال العثماني الذي دام أربعة قرون حيث تم خلالها تدمير الغابات نهائياً.
ولم يبقَ من غابات الأرز الجميلة في سوريا ولبنان سوى أربعة غابات صغيرة تضم الأشجار القديمة المعمرة..
وليس أدل على ذلك القانون الذي أصدره السلطان العثماني والذي جاء فيه: ( إن كل رجل يقوم بتقديم حمولة جملين من الخشب يعفى من التجنيد الإجباري )، وقد استعملوا هذه الأخشاب في مقاطع السكك الحديدية وتسيير قطاراتهم...
- تذكر الكتب بأن الطريق الذي كان يسلكه الخليفة هارون الرشيد من بغداد إلى الرقة مقر اصطيافه، تحتضنه الغابات والأشجار الوارفة الظلال. وكذلك الحال في بلاد مابين النهرين حيث كان الغطاء النباتي كثيفاً وتدل الآثار على أن بابل كانت غنية جداً بالأشجار الحراجية وخاصة النخيل والسرو . وحدائقها المعلقة خير دليل على اهتمام البابليين بالأشجار . وقد تدهورت هذه الغابات الرائعة التي كانت عنوان الحياة الحضارية التي عاشتها الأقوام المتعاقبة في هذه الأرض نتيجة ظلم المستعمر وحقده الذي استمر طويلاً.
- بالرغم من تقدم الحضارة الإنسانية فقد ظلت الشجرة تحمي الإنسان من أكبر أعدائه وهو انجراف التربة الذي يؤدي إلى الجفاف ثم التعرية ومن ثم القضاء على التوازن البيئي الذي يهدد كوكب الأرض . وقد بينت الدراسات بأن منطقة عارية من الأشجار معدل أمطارها 600 ملم / سنوياً وانحدارها 10% ينجرف من تربتها سنوياً ( 78 ) طن/هكتار أما إذا كانت نفس الأرض مزروعة بالمحاصيل سوف ينجرف منها ( 20 ) طناً سنوياً في الهكتار الواحد .. أما إذا كانت مغطاة بالأشجار فلا ينجرف منها شيء بل أن هذه الأشجار من خلال أوراقها المتساقطة والمتخمرة تزيد من غنى التربة وخصوبتها بإنتاج المادة الدبالية والعضوية. فالشجرة أفضل حارس للأرض حيث تتلقى الأمطار على أوراقها وفروعها فتسيل متباطئة على الأغصان لتودعها باطن الأرض وتغذي فيها الينابيع والأحواض الجوفية.
- أهمية الأشجار في الطبيعة :
1- الأشجار رئة الطبيعة، تنتج الأوكسجين النقي بمعدل 1.5 – 3 طن / كم2 يومياً. وتثبت الغابات في الأرض سنوياً / 40/ مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون السام الذي تحوله إلى كتلة حيوية أقلها الغذاء، إن احتراق /100/ ليتر من البنزين في محرك سيارة يحتاج إلى /350/ كغ أوكسجين بينما يحتاج الإنسان لتنفسه في يوم كامل /680/ غرام أوكسجين والغابة تعطي الجميع
2- توقف الانهيارات الثلجية في المناطق الجبلية وتقلل من أخطار الفيضانات
3- تقلل من سرعة الرياح وتعمل كمصدات لها، فتحمي المزروعات وتدرأ تساقط الأزهار والثمار لتزيد الغلة بنسبة 30%
4- تشغيل الأيدي العاملة في مشاريع الحراج والاصطياف، والتمتع برياضة الصيد، وتنمية الذوق الرفيع في الشعر والرسم والموسيقى، والبحث العلمي، وتأمين التمويه والمخابئ الجيدة أثناء الحرب
5- تحفظ الوسط الحيوي فتبقي هرم التغذية متوازناً من أصغر كائن إلى أعقلها
6- تنظم المناخ وتحافظ على رطوبة الهواء ودرجة الحرارة بواسطة النتح والتبخر فالغابة تخفض من درجات الحرارة العليا وترفع من الدرجات الدنيا ويشعر المرء بذلك حينما يلجأ إلى ظل شجرة صيفاً أو شتاء وخاصة في الليل
7- تنتج المادة الدبالية والعضوية الناتجة عن تساقط الأوراق وتخمرها فتحسن بنية التربة من حيث نفوذيتها للماء والهواء وإمكانيتها على الاحتفاظ بالماء
8- تحد من التلوث البيئي ويمكن للغابة أن تكون ملجأ ذرياً، حيث أظهرت الأبحاث في دول عديدة أن هواء الغابة يحوي من الغبار الذري نسبة تقل /15/ مرة مما هو عليه خارجها، وسكان الغابة أقل تعرضاً لأمراض سرطان الدم والعظام
9- تثبت الغبار وتوقف تحرك الرمال والكثبان الرملية، وإليكم هذه القصة :
يحكي شيخ فارسي: ( هرعت القبائل يوماً إلى الشاه عباس وهو في رحلة مابين شيراز ومشهد وهي ترتعد وتقول لقد حل بنا الغضب الرباني ... وأي غضب فالرمال غطت بيوتنا ومزارعنا وقضت على أنعامنا وخنقت أطفالنا ... العَون يا رب من الله نطلب العَون .
عند ذلك نظر إليهم الشاه بهدوء وطلب فانوساً فأتوه به، فأوقده، ثم رفع الحظار الزجاجي عنه ونفخ فيه فانطفأ فعاد وأوقده ثم وضع الحظار الزجاجي ونفخ فيه فتلاعبت شعلته قليلاً لكنها استمرت مضيئة وتعجب القوم مما فعله الشاه، إلا أنه نظر إليهم ملياً ثم قال:
لقد حطمتم الحظار الذي كان يحميكم، أشجار الغضى وشجيرات الأرطى فسهل على العاصفة إطفاء مدينة بيوتكم ... العواصف من آيات الله ولكن هذا ما جنته أيديكم ).
10- تمتص الضجيج وتخلق جواً من الهدوء والسكون
11- تشكل غطاء أرضياً ينظم موارد المياه ويحفظ المناظر الطبيعية الجميلة
12- تؤمن مكاناً رائعاً للتنزه والاصطياف حيث الطيور والحيوانات البرية، وتلعب دوراً هاماً في الصحة النفسية والعضوية وتترك لدى الإنسان شعوراً بالراحة تنجم عن خصائص غير منظورة لأن أغلب الأشجار تفرز مواد عضوية وزيوت طيارة قاتلة للجراثيم المعلقة في الجو والتي تصيب الإنسان، فالسنديان والبلوط واللزاب تقتل الجراثيم خلال خمس دقائق والريحان خلال سبع دقائق والسرو خلال /15/ دقيقة ...الخ ومما لاشك فيه بأن بيئة خالية من الجراثيم تصنع الصحة
13- تحمي النباتات الصغيرة وتؤمن لها جواً مساعداً لنموها كالفطور والسرخسيات وغيرها الكثير
14- تعدد الفوائد الاقتصادية للأشجار فمنها نأخذ الثمار( كستنا- صنوبر ثمري- بندق ...) والأخشاب والأحطاب والفلين والمواد الطبية والزيوت العطرية من( الغار والبطم ) ومن أزهارها يصنع النحل أطيب الأعسال
وبالرغم من هذه الأهمية البالغة للشجرة والغابة فإن إنسان هذا العصر يصر بشكل يدعو للعجب على تدميرها وكأنها عدوه اللدود مخالفاً كل الشرائع السماوية التي كانت فيها الشجرة موضع تقديس واهتمام .
وأخيراً نوجه نداءنا لكم أيها الأخوة بأن تزرعوا ما استطعتم من الأشجار وإن لم تستطيعوا فعلموا أبناءكم كيف يعتنون بها كي لا نندم يوماً حين تشتد حرارة الأرض فلا نجد مكاناً يحمينا، وتزداد العواصف والأعاصير فلا نجد ملجأً يؤوينا.......
إعداد المهندس الزراعي : أديب بنود "






الحين بحث عن الماء





وتتشكل ذرة الهيدروجين ، حيث تتفاعل مباشرة مع الأوكسجين مشكلة جزيئات على ارتفاعات كبيرة ، و في ظل درجات حرارة منخفضة ، تتكاثف على جسيمات من الغبار الكوني مكونة سحباً فضية ، حيث يعتقد العلماء أيضاً بأن الماء المتشكل بهذه الطريقة خلال التاريخ الطويل الذي مرت به الكرة الأرضية أثناء تشكلها يكفي لملء المحيطات كافة على سطح هذه الأرض

و لقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم هذه الظاهرة أنه سبحانه أنزل من السماء الماء و ذكر مادة الماء منكرة دون تعريف ليدل على أن عموم جنس الماء نزل من السماء وذلك في أكثر من عشرين آية

1 ـ {21} الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَج بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُم تَعْلَمُونَ {22} سورة البقرة

2ـ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّه مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا

ُ مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّر بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {164}سورة البقرة

ِ3 ـ {98} وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَل مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْه خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ

لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {99} سورة الأنعام

5 ـ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّل عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْز الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ {11} الأنفال

َ6 ـ أَنزَلَ مِن السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِك يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {17} الرعدِ

7 ـ{31} اللّهُ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَج بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ {32} إبراهيم

َ8 ـ {21} وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَه بِخَازِنِينَ {22} الحجر

ُ9 ـ {9} هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْه شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ {10} النحل

ُ10 ـ وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِك لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ {65} النحل

َ11 ـ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَل مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى {53} طه

َ12 ـ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَتُصْبِحُ الْأَرْض مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ {63} الحج

ُ13 ـ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَاب13 . وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَاب بِهِ لَقَادِرُونَ {18}المؤمنون

ٍ14 ـ وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا

{48} الفرقان.

ْ15 ـ {62} وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ {63}العنكبوت

16 ـ { 23} وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْق خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْض بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {24} الروم

17 ـ {9} خَلَق السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيد بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ {10} هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ {11} لقمان

18 ـ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ {27} فاطر

19 ـ {20} أَلَمْ تَر أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُم يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُم يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ {21} الزمر

َّ20 ـ وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ {11} الزخرف

21 ـ {8} وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّات وَحَبَّ الْحَصِيدِ {9} .

ب ـ نظرية المياه أرضية المنشأ :

تتخلص هذه النظرية بأن الصخور المكونة للطبقة الواقعة بين نواة الأرض و القشرة الأرضية ( طبقة السيما ) كانت تنصهر في بعض المواقع تحت تأثير الحرارة الناشئة عن التفكك الإشعاعي للنظائر المشعة ، حيث تنطلق منها مكونات طيارة كلآوزون و الكلور و مركبات الكربون المختلفة و الكبريت ، و أكثرها أبخرة الماء .

كانت هذه المكونات تقذف إلى الطبقات السطحية أو على السطح بواسطة الثورات البركانية خلال تاريخ الأرض الطويل ، و تكفي هذه الكمية لملء جميع المحيطات على سطح الكرة الأرضية.

و قد أشار القرآن إلى تلك الحقيقة قبل ألف و أربعمائة سنة حينما قال : و الأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها مائها و مرعاها .



أهمية الماء

يشكل الماء 70% من مساحة اليابسة ويشكل الماء 65% من وزن الإنسان و الكائنات الحية كما للماء دور كبير في سير التفاعلات الكيميائية داخل أجسام النباتات و الحيوانات وذلك من أجل الحصول على الطاقة وللماء دور في تغير سطح الأرض من خلال عمليات الحت

.

خواص الماء الكيميائية و الفيزيائية :

1 ـ إن البناء الفريد للماء يجعل جزيئاته متماسكة و مرتبطة بروابط هيدروجينية ، و يصبح كل جزيء مرتبطاً بأربعة جزيئات مجاورة ، و كل منها بأربعة ، و هكذا تبدوا جميع الجزيئات مرتبطة ببعض في شبكة فراغية متماسكة ، و لولا هذا لكانت درجة غليان الماء (-80م) و درجة تجمده ( -100 م ) و لاستحال جود الماء على شكل سائل وصلب على سطح الأرض و لاستحالت الحياة فمن غير الله يعرف خواص كل من الأوكسجين و الهيدروجين و يعلم أنه إذا شكلا جزيئاً فإنه لن يتواجدا بحالة سائلة أو صلبة إلا إذا كانت الرابطة التي تربط بينهما رابطة هيدروجينية قوية .

2 ـ من المعلوم أن درجة غليان الماء مرتفعة و ذلك لقوة رابطته التشاركية لذلك فهو يمتص قدرة حرارية كبيرة لكي يتبخر حيث كل غران من الماء السائل يحتاج إلى 540 حريرة ليتحول إلى بخار و هذه الخاصية تعطي الماء دوراً فريداً في نقل القدرة من مكان لآخر ، فالماء الذي يتبخر من المحيطات تسوقه الرياح مئات و آلاف الكيلومترات إلى أماكن باردة فعند تبرد البخار و تحببه و تساقطه على شكل قطرات مطر ينشر معه الطاقة التي أمتصها أثناء تبخر ه فيساهم في رفع درجة الحرارة في تلك المناطق و تلطيف حرارة الجو و كذلك في أثناء تساقط الثلوج فكم هذه الحرارة المنتشرة كبيرة إذا علمنا أنه يتبخر كل عام 520 ألف كيلوا متر مكعب من الماء .

3 ـ و هناك خاصة فريدة أخرى للماء تتمثل بتمدد الجليد أثناء تجمده فيطفوا على سطح الماء ، ولهذه الخاصية البديعة فائدة عظيمة لتلك الكائنات المائية التي تعيش في المناطق الباردة و المتجمدة فعندما تنخفض درجة حرارة الماء في فصل الشتاء في الأحواض المائية ( نهر _بحيرة _ بحر... ) نتيجة انخفاض درجة حرارة الغلاف الجوي المحيط تتجمد طبقة الماء السطحية فتتمدد و تزداد كثافتها فتطفوا على سطح الماء و تشكل عازلاً طبيعياً بين الغلاف الجوي البارد والماء أسفل الحوض فتساهم تلك الخاصة في خفض درجة حرارة الماء واعتداله مم يحول دون تجمد الحوض المائي فيساهم هذا العازل الطبيعي إضافة إلى الحرارة المنتشرة من تجمد الجليد على تلطيف حرارة الماء و المحافظة على حياة الأحياء المائية و تجنيبها خطر التجمد و الموت .

4 ـ نتيجة لقوى التجاذب بين جزيئات الماء يلاحظ أن قيمة التوتر السطحي للماء عالية جداً و تبلغ 72 ميلي نيوتن /المتر و هي تفوق الضغط الجوي فهذه الخاصة هي التي تجعل الماء يرتفع بنفسه في الأوعية الشعرية في الأشجار و تعرف بالخاصة الشعرية فيحمل الماء من خلالها الغذاء إلى الخلايا النباتية حتى ارتفاعات عالية ، كما أنها هي المسئولة عن تحريك الماء في المسامات و الفراغات و الأقنية و الشقوق الدقيقة في التربة و الصخور نحو الأعلى حتى تتساوى قوة التوتر السطحي للماء مع قوة الجاذبية الأرضية مم يسهل على جذور النباتات الحصول على الماء في المناطق الجافة و الصحراوية .

5 ـ تعد قيمة ثابت العزل الكهربائي للماء عالية جداً و نحو ( 80 ) في جزيئات الماء تكون مراكز الشحنات الموجبة و السالبة منزاحة كثيراً عن بعضها البعض، فنلاحظ أنه عند غمر جسم ما ف بالماء أن القوى الناشئة بين الجزيئات أو الذرات على سطحه تضعف تحت تأثير الماء مئة مرة تقريباً ، فإذا أصبحا الرابطة بين الجزيئات غير قادرة على مقاومة فعل الحركة الحرارية بدأت جزيئات الجسم أو ذراته بالانفصال عن سطحه و الانتقال إلى الماء ، و بدأ الجسم عندئذ بالذوبان حيث يتفكك إلى جزيئات مستقلة كما يحدث للسكر عند ذوبانه في كأس من الشاي أو يتفكك إلى جسيمات مشحونة ( أيونات ) كما يحدث لملح الطعام .

و يعتبر الماء ، بفضل ثابت عزله الكهربائي الكبير جداً،ن من أقوى المذيبات

( المحلات ) ، فباستطاعته أن يذيب أي صخر كان على سطح الأرض ، و الماء يفتت ببطء الغرانيت و يسحب أو يمتص منه الأجزاء السهلة الذوبان .

تحمل مياه الأنهار و الجداول والسواقي الشوائب المنحلة فيها و تقذف بها في المحيطات التي تتراكم فيها الأملاح و الشوائب على مدى العصور ،لذلك تكون مياه البحار و المحيطات مشبعة بالأملاح و المعادن و الشوائب التي بدورها تمنع المياه من أن تتسنه وتتنتن تتحول إلى مستنقعات فتموت بالتالي معظم الأحياء البحرية .

و لهذه الخاصة أهمية كبيرة للنبات فالماء يذيب الأملاح و المعادن و الشوائب الضرورية لحياة النبات التي تنتقل عبر الأنابيب الشعرية إلى الخلايا النباتية فتبارك الله أحسن الخالقين .





اعذريني على التقصير هذا الي اقدر عليه study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rahofh*_-



المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
العمر : 20
الموقع : *_*

مُساهمةموضوع: رد: بنات بالله ادخولو   الأربعاء أكتوبر 24, 2012 9:33 am

يسلمو نورتي صفحتي بحث الي جبتيه حلو مررره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahofh.forumotion.com
 
بنات بالله ادخولو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنات المتوسط :: المنتدى العـــــــــــــــــام :: هل تعلم؟؟؟؟-
انتقل الى: